كفر الشيخ تحتفل بمولد الشيخ "ابراهيم الدسوقي" - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Tuesday, November 12, 2019

كفر الشيخ تحتفل بمولد الشيخ "ابراهيم الدسوقي"



          بقلم : مني محمد 
يقيم المتصوفين كل عام من 21 اكتوبر احتفالا بمولد العارف بالله الشيخ ابراهيم عبد العزيز ابو المجد دسوق وهو امام صوفي مصري و مؤسس الطريقه الدسوقيه  واخر اقطاب الولايه الرابعه لدي الصوفيين....
 ولقب نفسه الدسوقي نسبه الى مدينه دسوق في شمال مصر التي عاش بها حتى وفاته التابعه لمحافظه كفر الشيخ......
 ولد العارف بالله الشيخ الدسوقي عام (1255م/653ه‍) في عهد المعز عز الدين أيبك ويوم مولده ظهرت له اول الكرامات.....
 وكان يطلق عليه عده  القاب اخري منهم (أبا العينين_ برهان الدين)
وينتهي نسبه من جهه ابيه الى سيدنا الامام الحسين بني علي بني ابي طالب و فاطمه الزهراء بنت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وجده لامه هو ابو الفتح الواسطى خليفه الطريقه الرفاعيه في مصر لذا كان له علاقه بالصوفيه من صغره وكان على صله ب سيدي احمد البدوي الذي كان معاصرا له ......
حفظ القران الكريم وتفقه على مذهب الامام الشافعي وقد تولى منصب شيخ الاسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرس وكان يهب راتبه من هذه الوظيفه للفقراء المسلمين كما ان قرر السلطان الظاهر بيبرس بناء زوايا يلتقي فيها الشيخ بتلاميذه وهو مكان مسجده الحالي ثم بعد وفاه السلطان بيبرس يعتذر الشيخ عن هذه المنصب و يتفرغ لتلاميذه... وله مئات الكرامات التي وردات  في كثير من الكتب التي سطرت عن الدسوقي ومن احد هذه  الكرامات المنسوبه للدسوقي 'ان تمساح النيل كان منتشرا في نهر النيل بمصر ذلك الوقت وقد خطف صبيا من على شاطئ الدسوق فاتت امه الى الدسوقي تستنجد به فارسل نقيبه فنادي بشاطئ النيل( يامعشر التماسيح من ابتلع صبيا فليطلع به فطلع  و مشي معه الى الشيخ الدسوقي فامره ان يلفظا  الصبي فلفظه  حيا في وجود  الناس وقال للتمساح مت فمات)
وينسب للشيخ الدسوقي كرامات اخرى وعديده باقوال كثيره ومختلفه ...... ولكن لما شعر بقرب اجله ارسل نقييه الي  اخيه ابي العمران شرف الدين موسى الذي كان يقطن جامع الفيله بالقاهره فامره ان يبلغه السلام ويساله ان يطهر بطنه قبل ظاهره
وذهب النقيب الى موسى شقيق الدسوقي ودخل عليه المسجد وهو يقرا على طلابه كتاب الطهاره فاخبره برساله اخيه الدسوقي  و لما سمعها اغلق الكتاب وسافر الى دسوق ولما وصل وجد اخيه توفي وهو ساجد..... رحمة الله عليه
 وكان ذلك يوافق "عام 696 هجريا الموافق 1296 ميلاديا "وكان عمره "43 عاما" ودفن الدسوقي بمدينه دسوق واقامه اهل المدينه ضريحه في زوايا صغيره ثم توسعت شيئا شيء و تحولت الى مسجد من اكبر مساجد مصر والتي تعرف الان بمسجد سيدي ابراهيم الدسوقي ويزوره سنويا اكثر من 3 مليون زائر......
 وبعيدا عن الاحتفال الديني بمولد العارف بالله ابراهيم الدسوقي حيث ان اقامت هذا المولد كل عام ياخذ ترويجا سياحيا لهذا المكان بالاضافه الى المحلات المقامه في وسطها هذا المولد وتقع مدينه دسوق التي يقام بها المولد بكفر الشيخ
"رحمة الله عليه"


No comments:

Post a Comment

الصفحات