لهذا السببِ أَنت مِنَ الفُقراءِ \ مصر العصرية - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Thursday, November 7, 2019

لهذا السببِ أَنت مِنَ الفُقراءِ \ مصر العصرية



بقلم:
رافع آدم الهاشميّ
.........
قبلَ أَن أَبدأَ مقاليَ أَسأَلُك:
- أَليسَ مِنَ العارِ أَن يُثيرَ الكثيرينَ مَشهَدُ امرأَةٍ عاريةُ النهدينِ وَ لا يُثيرُهم مشهدُ طفلٍ فقيرٍ حافي القدمين؟!!!!
كونك مسلم (أَو مسلمة)، أَيّ: أَنك تطبِّق حرفيَّاً جميعَ تعاليم الله (أَو الّتي قيل أَنَّها تعاليم الله) الواردة في القرآن الكريم (أَو الّذي قيل عنهُ ما بين الدفّتين ممّا بين أَيدينا اليوم أَنَّهُ القرآن الكريم)، فهذا وحده سببٌ كافٍ لأَن يجعلَ حياتك جحيماً في جحيمٍ لَن يُطاق!!! وَ أَنا هنا أَتحدَّثُ بصفةٍ خاصَّةٍ عن الفقرِ وَ الثراء، أَتحدَّثُ عن المال، أَتحدَّثُ عن توزيع الأَرزاق من الله الرازق الوهَّاب إِلى عبادهِ جميعاً دونَ استثناءٍ في أَيِّ زمانٍ وَ في أَيِّ مكان..
في مقاليَ هذا، أَمامَ عقلك أَنت، سأَفتحُ أَبوابَ بعضٍ مِنَ الخفايا الّتي أَخفاها عنك كهنةُ المعابدِ سُفهاءُ الدِّينِ الْمُتاجرونَ بكُلِّ شيءٍ دونَ استثناءٍ، الْمُتاجِرونَ حتَّى بـ (الله)! وَ هيَ الخفايا ذاتها الّتي حاولَ فُقهاءُ الدِّينِ الأَخيارِ (رضوانُ اللهِ تعالى عليهِم أَجمعينَ) إِيصالها للجميعِ، إِلَّا أَنَّ أَذيالَ وَ أَذنابَ أُولئكَ السُفهاءِ كَهنةِ المعابدِ، أَبعدوا عنك الحقائقَ وَ أَبعدوك أَنت أَيضاً عنها في الوقتِ ذاتهِ معاً؛ بإِشغالك بأُمورٍ حياتيَّةٍ يُفتَرَضُ بها أَن تكونَ جميعَها متوفّرةً لديك؛ على اعتبارِها الحدّ الأَدنى مِن حقوقك وَ استحقاقاتك كونك (إِنسان)، فإِذا بهِم (أُولئك السُفهاءُ كهنةُ المعابدِ) يستدرجونَ مَن استدرجوهم، وَ يستغفلونَ مَن استغفلوهم، فباتَ الحابلُ بالنابلِ سويَّةً، وَ صارتِ الأَوراقُ مُختلِطَةً بعضها معَ البعضِ الآخَرِ وَ هيَ مُتناثِرةٌ هُنا وَ هُناك!\
في مقاليَ هذا، سأَضعُ أَمامك جوابَ أَسئِلةٍ مُهِمَّةٍ جدَّاً ستتغيَّرُ كُلُّ حياتك نحو الأَفضلِ، إِن استطعت أَنت الإِجابةَ عنها بصدقٍ وَ إِخلاصٍ، باعتمادك على فطرتك الإِنسانيَّةِ الّتي فطرك اللهُ عليها، لا باعتمادِك على معلوماتٍ تفتَقِرُ إِلى الدليلِ وَ البُرهان، هذه الأَسئلةُ هيَ:
- هلَ هذا الخالِقُ الإِلهُ الحَقُّ الّذي قيلَ أَنَّ اسمهُ (الله)، هُوَ حقَّاً بهذهِ الصِفاتِ المذكورةِ في الكتابِ الّذي قيلَ عنهُ أَنَّهُ كِتابُ اللهِ وَ الّذي أَسموهُ بـ (القرآن الكريم)؟!
- أَمْ: أَنَّ هذا الكِتابَ الّذي بينَ أَيدينا اليومَ هُوَ كِتابٌ مُحرَّفٌ بامتيازٍ وَ هُوَ غيرُ القرآنِ الأَصيلِ الّذي جاءَ بهِ سيِّدُنا النبيُّ الْمُصطفى الصادِقُ الأَمينُ (عليهِ السَّلامُ وَ روحي لَهُ الفِداءُ)؟!!!
- كيف؟!
- ما الْسَببُ؟!!
- وَ: لِماذا؟!!!
ممّا لا شكَّ فيهِ عندي بعدَ التحقيقِ وَ التدقيقِ وَ المعايشةِ شخصيَّاً، وَ لعلّهُ ممّا لا شكّ فيه عندك أَنت أَيضاً، أَنَّ جُلَّ المسلمين وَ المسلمات يعيشونَ بعيداً عن الثراء، بل أَنَّّ الثراءَ لم يطرق بابهم يوماً قَط!!! فهم يعيشونَ في دوَّامةِ فقرٍ مُدقَعٍ تارةً وَ قابلٍ للتعايُشِ تارةً أُخرى، إِلَّا أَنَّهُ في جميعِ الأَحوالِ وَ الظروفِ هُوَ فقرٌ يسلبُ منهم كُلَّ أَو جُلَّ أَحلامهم وَ أُمنياتهم وَ حتَّى أَهدافهم المتوخَّاة، بما فيها تلك الّتي وضعوها بهدفِ التقرُّبِ إِلى الله!!!
بالنسبة لي، فإِنَّ الثراءَ، بل وَ الثراءُ الفاحشُ أَيضاً، طرقَ بابيَ لأَكثرِ من مرَّةٍ في حياتي، حتَّى أَنَّ الدُّنيا بأَجمعها، فتحت لي ذراعيها وَ ساقيها معاً لأَكثر من مرَّة أَيضاً، (وَ لعلّها لا زالت تريدُ فتحهما لي حتَّى هذهِ السَّاعة)، ملياراتُ الدولاراتِ شهريَّاً مع أَفخَمِ قصرٍ في الدُّنيا، مع أَغلى سيَّارةٍ فارهةٍ، مع التمتّع على أَسِرَّةِ أَجملِ مُنتجعاتِ العالَمِ في أَحضانِ أَجمَلِ العاهراتِ، معَ، معَ، معَ... الخ، إِلَّا أَنَّ المقابلَ كانَ باهضاً بالنسبة لي، وَ زهيداً بالنسبة لها، وَ هُوَ: أَن أَبيع نفسيَ لها وَ أَتخلّى كُلّيَّاً عن تطبيق تعاليم الله، وَ هذا ما رفضتُهُ رفضاً قاطعاً دونَ أَيِّ تردُّدٍ فيهِ، فاخترتُ الفقرَ المدقعَ (أُسوةً بجدّي رسول الله روحي لَهُ الفداء) وَ تركتُ الثراءَ الفاحشَ بجميع ملذَّاتِ الدُّنيا المتراصَّةِ على ذراعيها و ساقيها وَ ما بينهما معاً، حتَّى وصفني أَحدُهم مِمَّن عَلِمَ ببعضِ الحقائقِ، بأَنِّني أَكبرُ مجنونٍ في الحياةِ كُلِّها!!! وَ وصفني شخصٌ آخَرٌ بأَنَّني أَكبرٌ أَحمقٍ خلقهُ اللهُ على وجهِ الأَرض!!! وَ كلاهما كانا من الأَقارب (العقارب)!!! وَ الحقائقُ وَ الخفايا وَ الأَسرار الّتي في جُعبتي فوق خيالك أَنت، بما يزعزعُ بعضهُ العروشَ وَ يُبيدُ كثيراً من مشاهيرِ العالَمِ في يومنا هذا، وَ يُسقِطُ العمائِمَ (الزائِفة) عَن غالبيَّةِ مُرتديها!!!
لكن! اختياريَ الفقرَ وَ امتناعيَ عن قبولِ ما تمَّ عَرضُهُ إِليَّ، ليسَ بشكلِ رفضٍ دائمٍ إِلى الأَبدِ؛ إِذ هُوَ عندي محلُّ تفكيرٍ وَ تأَمُّلٍ حتَّى هذهِ السَّاعة، وَ لعلّني أُوافِقُ عَليهِ إِن اقتنعتُ فكريَّاً بأَنَّ المعادلةَ هكذا يجبُ أَن تكونَ، وَ أَنَّ الّذي أَظنُّهُ باهضاً لَم يَكُن غيرَ شيءٍ بخسٍ فقط وَ لا شيءَ غيرَ ذلكَ مُطلقاً!!! وَ لعلّني أَبقى مُصِرِّاً على امتناعيَ السابق ذاتهِ!!! الأَمرُ مرهونٌ بما أَصِلُ إِليهِ من نتائجٍ بعد التحقيقِ وَ التدقيقِ الّذي أَنا قيدهُما الآنَ فيما يخصُّ جميعَ الْمُعتقداتِ الفكريَّةِ الّتي آمنتُ بها سابقاً، بما فيها تلك الْمُعتقدات الّتي تتعلّقُ بالذاتِ الإِلهيَّةِ وَ ما لديَّ من أَسرارٍ لا يمتلكها الآخرونَ في يومنا هذا قاطبةً (عدى عمِّيَ الإمام المهديّ المنتَظر صاحِبُ العصرِ وَ الزَّمان الّذي هُوَ حيٌّ يُرزَقُ في يومنا هذا روحي لَهُ الفداء)، مِمَّا تجلّى وَ تمخَّض لي عَن عِلمِ (ما وراء الوراء)، أَسرارٌ قَد تجعلُ الكثيرينَ من ذوي المصالح الخاصَّةِ يصفوني بالكفرِ وَ الإِلحادِ، إِن قررتُ يوماً ما كشفها للعالَمِ أَجمَع، رغمَ أَنَّ الكشفَ (إِن حدث) سيكونُ كشفاً مُدعَماً بالأَدلّةِ وَ الوثائقِ وَ البراهين وَ التفاصيل الدقيقة، إِلَّا أَنَّ وقوفهم ضدِّيَ سيكونُ بدافعِ دفاعهم عن عروشهم الّتي يتربَّعونَ فيها على صرخاتِ الثكالى وَ أَحلامِ القتلى وَ أَجسادِ العذارى الطاهرات وَ دماءِ الأَبرياءِ القابعين قسراً في السجونِ وَ خلف القضبانِ في الْمُعتَقلات..
بالطبعِ، إِن قررتُ يوماً كشفَ ما لديَّ من خفايا وَ أَسرارِ (ما وراء الوراء)، أَو حتَّى كشفَ بعضها، فلن يكونَ الكشف هنا، وَ لن يكونَ الكشفُ في قناتي الإِعلاميَّة تلكَ، وَ لا في أَيِّ قناةٍ إِعلاميَّة أُخرى من قنواتي الإِعلاميَّة الخاصَّة أَو غيرها، بل سيكونُ الكشفُ في سلسلةِ مؤلّفاتي من الكُتب الورقيَّة المطبوعة الّتي تصدرُ بشكلٍ تتابعيٍّ في المكتباتِ؛ لغرضِ عرضها للبيعِ أَمام الراغبينَ باقتنائها، وَ حتماً آنذاك (إِن شاءَ اللهُ تعالى) سأُعلِنُ عَن صدورها في قناتي الإِعلاميَّة الخاصَّةِ وَ جميع قنواتي الأُخرى قاطبةً دُونَ استثناءٍ.
أَمَّا بالنسبةِ لك، وَ لغالبيَّةِ المسلمين وَ المسلمات، فالأَرجحُ أَنَّ الثراءَ لم يطرق بابك يوماً مُطلَقاً، رَغمَ أَنَّك تجاهد (ين) نفسك قدر استطاعتك على الالتزام التامّ بجميع تعاليم الله الواردة في القرآن الكريم، أَو حتَّى بعضها على الأَقلِّ الأَدنى!!!
حين تحاوِل (ين) أَنت البحثَ عن سببِ هذا الفقر لدى المسلمين وَ المسلمات، سواءٌ ببحثك في طيَّات كُتُب مَن يدَّعونَ العِلم في جميع الطوائف قاطبةً دونَ استثناءٍ، أَو من خلالِ سؤالك المباشر لذوي العمائم وَ اللحى مِمَّن يدّعون أَنَّهُم فقهاء الدِّين وَ ما هُم إِلَّا سُفهاء الدِّين فقط، فأَنك تجد أَنَّ الأَسباب الّتي تؤدِّي إلى فقر المسلمين وَ المسلمات هي كذا و كذا و كذا... إِلى الدرجةِ الّتي تتنوَّعُ وَ تتشكّلُ، إِلَّا أَنَّها جميعاً تُخبرك أَنَّ العيبَ الأَوَّلَ وَ الأَخيرَ يكمُنُ في عدم التزامك أَنت بقوانين السَّماء، بتعاليم الله!!!
لكن! هل سأَلَ قبليَ أَحدٌ يوماً بشكلٍ متَّصلٍ باللاهوتِ قائِلاً:
- ما هيَ الأَسباب الّتي تؤدِّي إلى ثراءِ الْمُلحدين وَ الْمُلحدات (الكافرين وَ الكافرات)؟!!!!
بالنسبة لنا نحنُ الموحِّدون وَ الْمُوحِّدات، وَ المسلمونَ وَ المسلماتُ جميعاً، فإِنَّنا نؤمنُ إِيماناً قاطعاً بأَنَّ الّذي يرزقُ العبادَ هُوَ خالِقُهُم، هُوَ: الله، لذا: فإِنَّ الّذي يرزقُ الْمُلحدينَ وَ الْمُلحدات أَيضاً هُوَ ذاتُهُ الّذي يمنعُ الرزقَ أَو يقبضهُ عَنِ المسلمين وَ المسلمات!!!
وَ لعلَّ قائلٌ يقولُ:
- الملحدون و الملحدات (الكافرون و الكافرات) تجاوزا على رزق الله لعبادهِ جميعاً بسرقتهم أَرزاق الآخرين، فأَصبحوا بذلك من الأَثرياء!!!
فأَقولُ جواباً لهذا الاعتراض الساذج:
أَلَم يُقل الله (أَو هكذا قيل أَنَّ الله قال) في كتابهِ الحكيم (أَو الّذي قيل أَنهُ كتابه الحكيم) القرآن الكريم:
- {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}؟!!
[القرآن الكريم: سورة الشورى/ الآية (12)].
أَلَم يُقل الله (أَو هكذا قيل أَنَّ الله قال) في كتابهِ الحكيم (أَو الّذي قيل أَنهُ كتابه الحكيم) القرآن الكريم:
- {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}؟!!
[القرآن الكريم: سورة الحج/ الآية (18)].
إِذاً:
- لماذا يشاءُ اللهُ الفقرَ لِمَن يسجدُ لَهُ طوعاً، وَ يشاءُ الثراءَ لِمَن يُلِحدُ بهِ؟!!!
- لماذا لا يمنعُ اللهُ الثراءَ عن الْمُلحدينَ وَ الْمُلحداتِ وَ يجعلهُ طيِّعاً بيدِ الموحّدين وَ الموّحدات سواءٌ كانوا محسوبين على اليهوديَّة أَو المسيحيَّة أَو الإسلام؟!!!
ثمَّ:
- أَليسَ الفقرُ وَ آثارهُ السَلبيَّة هي بحدِّ ذاتها عذابٌ وَ إِهانةٌ وَ هَوانٌ لِكُلِّ مَن يقع عليه كائناً مَن كانَ؟!!!
إِذاً:
- قولهُ تعالى: {وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ} هل هُوَ خاصٌّ بكلِّ مَن سجدَ للهِ طوعاً وَ لم يكن من الملحدين وَ الملحدات؟!!!
- وَ هل قوله تعالى: {وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} هُوَ خاصٌّ أَيضاً بكلِّ مَن سجدَ للهِ طوعاً وَ لم يكن من الملحدين وَ الملحدات؟!!!
سؤالٌ يحتاجُ منك إِلى إِجابةٍ واضحةٍ، هذا السؤالُ هُوَ:
- ما هي الأَسباب الّتي تؤدِّي إلى ثراءِ الْمُلحدين وَ الْمُلحدات (الكافرين وَ الكافرات)؟!!!!
أَمْ:
- أَنَّ هذا الكِتابَ الّذي بينَ أَيدينا اليومَ هُوَ كِتابٌ مُحرَّفٌ بامتيازٍ وَ هُوَ غيرُ القرآنِ الأَصيلِ الّذي جاءَ بهِ سيِّدُنا النبيُّ الْمُصطفى الصادِقُ الأَمينُ (عليهِ السَّلامُ وَ روحي لَهُ الفِداءُ)؟!!!
أَتمنَّى لك أَن يجد عقلك الإِجابة المدّعمة بالأَدلّةِ وَ البراهين، فإِن وجدها عقلك، يسعدني أَن تذكرها لي في تعليقٍ أَسفل هذا المقال (المنشور)؛ لينتفع به الجميع دونَ استثناءٍ.
...
ملاحظةٌ هامَّةٌ جدَّاً:
أَيُّ تعليقٍ سَلبيٍّ من أَيِّ شخصٍ كائناً مَن كان، بغضِّ النظرِ عن درجتهِ العلميَّة (الأَكاديميَّة) أَو مكانته الاجتماعيَّة، فلَن أُجيبَ عنهُ مُطلَقاً، وَ سأُبقي تعليقهُ في محلّهِ كما هُوَ مهما كانَ التعليقُ رذيلاً أَو بأَقصى درجاتِ القبحِ فيهِ، وَ سيكونُ ردِّي الْمُسبق على قائلهِ (نصيحةً لَهُ) هُوَ: ما أَمرَنا بهِ نبيُّ اللهِ (جَدِّيَ) الْحَبيبُ الْمُصطفى الصادِقُ الأَمينُ (روحي لَهُ الفِداءُ):
- "مَن كانَ يؤمِنُ باللهِ وَ اليومِ الآخر، فَليَقُلْ خَيراً أَو ليصمُتَ".
[رواهُ الإِمامانِ البُخاريُّ وَ مُسلِمٌ في صحيحيّهِما رحمةُ اللهُ تعالى عليهما معاً].
.........
بالْحُبِّ يَحيا الإِنسان.

No comments:

Post a Comment

الصفحات