رفضت الحب ..قصة قصيرة حدثت بالفعل | مصر العصريه - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Saturday, November 16, 2019

رفضت الحب ..قصة قصيرة حدثت بالفعل | مصر العصريه


كتبت : سميحه علي الفقي
علمتها الحياة أن تكون هي الحسناء الراقية ذات السادسة عشرة ربيعا مشهورة برقتها وجمالها الخلاب من أسرة متوسطة الحال. .لها ثلاثة أخوة وهي البنت الوحيدة ..فكان سلوكها في معاملة الأخرين كشاب مغرور .. محافظة جدا في علاقتها لا تسمح باختراق خصوصيتها وخصوصا مع الآخرين وذلك حينما وصلت للتعليم الجامعي في كلية التجارة اشتهرت بالتزامها الأخلاقي والتزامها في ارتداء شثيابها. .لم تكن محجبة ولكنها ملتزمة أنيقة جدا في حدود مستواها المادي تخرجت وحصلت علي البكالوريوس بتقدير امتياز وعينت معيدة في الجامعة ولكنها لم ترضي بالوظيفة لسعيها علي الحصول علي وظيفة في إحدي الشركات الاستثمارية المالطي انترناشونال  وفعلا وفقت بالحصول علي تعيينها في إحدي الشركات الاستثمارية وكانت تجيد لغتين أجنبية الانجليزية  و الفرنسية براتب مرتفع ناهيكم عن شخصيتها وجمال مظهرها  استمرت في الدراسة بجانب عملها وارتقت بوضعها حتي تحسن وضعها واستقلت بحياتها عندما سنحت لها الفرصة بشراء شقة فاخرة وأثثتها بأحدث الأثاث اعترضوا أهلها علي أن تستقل بحياتها ولكنها أصرت فقرروا أن يزوجوها واختاروا لها زوجا رشح لها كان صديق شقيقها الأكبر بكبرها بخمس سنوات حاصل على  شهادة جامعية ويعمل في مشروعه الخاص الناجح و وافقت وتم الزواج وعملت معه هي في إدارة الأعمال والمالية وهو مهندس معماري مجتهد ناجح واستمرت الحياة بينهما روتينية أنجبت خلال الست سنوات ولد وبنت تبارك الله فيهما وكانا محور التعامل بين الزوجين العمل والاولاد لم يجدا وقتا للحب والعيش كشبان لهما ميولهم العاطفية وبدأ البحث عن الحب الي ان وجد حبه أو عواطفه اتجهت سريعا الي سكرتيرته  الحسناء وتغيرت معاملته للزوجة الروتينية وبدأت المشاكل وبدأ الملل وقررت الانفصال ولكن تدخل الاهل و رفضهم لفكرة الانفصال جعلتها تقرر البعد وكل له غرفته الخاصة وحياته الخاصة بعيدا عن منزل الزوجيه  ولكنه قرر أخيرا أن يتزوج ويعيش  بعيدا عن أسرته ويؤثث منزل خاص للزوجة الثانية لأن بيت الزوجية يخصها هي شخصيا فترك لها المنزل وهجرها والاولاد واستمرت هي الراعية للأسرة واولادها والشركة وأهمل هو حياته الاسرية وعين مهندس بديل له في الشركة لأنها أصبحت شراكته لا لزوم لها تنازل عن حصته للأولاد وترك حياتهم نهائيا وعاش مع الزوجة الثانية ولم تبحث هي عن بديل اكتفت بتعليم ورعاية الاولاد حتي يعتمدون علي أنفسهم أصبحت الأم والأب و المسؤولة عن مستقبل الأسرة ولم تطلب الطلاق لأنها ملت الفشل

No comments:

Post a Comment

الصفحات