حياه بائسه أدت إلي الإنتحار|مصر العصريه - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Monday, December 2, 2019

حياه بائسه أدت إلي الإنتحار|مصر العصريه


بقلم:سندس هاشم

شهدت مصر في الفتره الأخيره مصرع شابين أحدهما قام بالقفز من برج القاهره و هو شاب خريج هندسه والآخر شاب عشريني ألقي بنفسه علي قضبان الخط الثالث لمترو القاهره الكبري ويتسائل بعض الناس ما سبب خسرانهم لدنياهم و آخرتهم؟!
وتبقي النقطه الأهم...لماذا القنوط واليأس من رحمه الله؟!!
هل المعيشه؟!
هل ترون أن المعيشه أو غيرها سببًا لدخولك النار..سببًا لخلودك في النار آلاف السنوات!؟
هل فكرت في غضب الله عليك؟!!
فقد قال تعالي:"ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"
هل فكرت في وجع قلب أمك و أبيك وهم يستلمون جثمانك هل فكرت في كسره أبيك وألم صديقك وقهرت والدتك؟!
خلق الله الإنسان في تلك الدنيا ليعمر الأرض و الدنيا دار أختبار وقد خلق الله الإنسان ليبحث عن شيئ لم يخلق في هذه الدنيا وليس له أي أثر ألا وهي الراحه
ولا بد أن يكون الإنسان مؤمنًا بقضاء الله وقدره فأحيانًا يسخط الإنسان علي حاله ومعيشاه ويكون ساخطًا أمام قضاء الله فالإنسان لا يعلم أن هذا القضاء خيرٌ له فقد قال تعالي:"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" وقد كلفك الله بأمر في الدنيا إذن فهذا القدر وسعك ولكن النفس البشريه تستصعب الأشياء فيجب التحلي بالرضا و الصبر فبني الله يعقوب باعد الله بينه وبين ولده يوسف عده سنوات ولولا البلاء ما كان يوسف عليه السلام عزيز مصر وفي النهايه جمهم الله ببعضهم كان كليهما عنده يقين في لقاء الآخر فقد قال تعالي في حديث قدسي:"أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما يشاء"...معظم المقدمون علي الإنتحار لا يريدون الموت بل يريدون التخلص من الألم ودليل ذلك أنك لو ألقيت بأحدهم في البحر أو ألقيت بنفسك فستجد أنك تنازع وتصارع الأمواج من أجل أن تنجو وتبقي حيًا هم بداخلهم ألم عظيم وكل إنسان بداخله آلام لا تعد ولا تحصي لكن لا يريدون الموت بل التخلص من تلك الآلآم ويوجد أيضًا حملات تحت شعار "أنا موجود" وهذا خطأ لأن هذا وجود مؤقت وقت انعدامه سيعود الإنسان أسوأ مما كان فلا يجب أن توهم غيرك ببقاء مزيف لأن ذلك يمكن أن يودي بحياته فبعض الأشخاص يعلقون حياتهم بحياه الآخرين
بناءً علي وعد من الآخر فلا بد أن يكون الإنسان صادقًا في وعوده ولا يعد ببقاء زايف لكي لا يعود الشخص إلي حاله أسوأ مما كان عليها فقال تعالي:"و أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤلا" ولا بد أن يكون الأنسان راضياا بما قسمه الله له فقد قال تعالي في حديث قدسي:"يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب، فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك، وكنت عندي محموداً، وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذموماً
 يا ابن آدم خلقت السماوات السبع والأراضين السبع ولم أعي بخلقهن، أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب ؟؟
يا ابن آدم أنا لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني ؟ وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير
 ياابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد .
يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محباً" وقد حذر الله تعالي أيضًا من اليأس فقال تعالي:"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".

No comments:

Post a Comment

الصفحات