الشباب ودوره في تنمية المجتمع|مصر العصريه - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Wednesday, December 4, 2019

الشباب ودوره في تنمية المجتمع|مصر العصريه

بقلم أ/محمد الشرنوبي يونس 

يعتبر الشباب الركيزه الأساسية التي يقوم عليها المجتمع بقوته وفكره الناضج
       الشباب هم عماد الدولة و أمل المستقبل ، فلا أمان بلا الشباب و لا أمل إذا غاب الشباب من المشهد ، فالشباب هم القوة و هم وقود النهضة ، هم من يحبون الحياة و يعملون بجد لتحقيق اهداف الدولة، و إذا أهملت أي دولة الشباب فهي تأخذ خطوات سريعة نحو التدهور والتخلف، ولذلك فطنت الدولة المصرية لأهمية دور الشباب فى منظومة التطور و التقدم التى تنتهجها، فتجد الشباب فى أول أولوياتها فهم نواب المحافظين وهم من ينظمون المؤتمرات و من يجلسون بجوار الرئيس و من يتحدثون و يتحاورون ، و هم أيضا من يخاطبهم الرئيس و من تعمل من أجلهم الحكومه و تخطط لمستقبلهم الدولة.

       يجب ألا تمر واقعة إنتحار شاب من أعلى برج القاهرة مرور الكرام بلا تدقيق و تحليل ، من الصعب أن تجد شابا فى مقتبل العمر ينتحر فى مشهد يدمى القلب حزنا و كمدا، مالذى يدفع هذا الشاب للإنتحار؟ و كيف غلبه الشيطان كي يقدم على هذا الفعل الشنيع؟ هل هو ضعف إيمان بالله أم مرض نفسيا أم ضغوطات حياة ؟ يجب ان نفهم تلك الأسباب ويجب أيضا أن نزيد وعي الشباب و نزيد الجرعة الإيمانية فى الإعلام والمقررات الدراسية, يجب ان تتحرك المساجد و الكنائس لمعالجة هذا الأمر دينيا و تثقف الشباب وأولياء الأمور حتى لا تتكرر هذه الحادثة.

       الأسرة هي حجر الزاوية و الركن الأساسي لحل كل المشاكل التى تظهر في المجتمع، يجب على الآباء والآمهات أن يقتربوا من أبنائهم و بناتهم في سن المراهقه أكثر و أكثر حتى يتعرفوا على مشاكلهم و يصححوا لهم المفاهييم المغلوطة التى تؤثر على نفسيتهم و تدفعهم إلى الإحباط و الإكتئاب ثم الإنتحار أحيانا، و يجب على الوالدين أيضا مشاركة أبنائهم أفكارهم و التحاور معهم بشكل إيجابي و عدم التقليل من شأنهم أو السخرية من أرائهم.

        يميل بعض الشباب هذه الأيام إلى العزلة والتقوقع فى عالم وهمي و إفتراضى ألا و هو عالم" السوشيال ميديا" فيغلقوا على أنفسهم أبواب حجراتهمو يتحاورون مع أصدقاء إفتراضيون يحللون الواقع من وجهة نظرهم الضيقة دون أن يفتحوا نافذة واحدة على العالم الخارجي فيكونوا مفهوما غريبا عن الحياة و يسبون كل شيء و لايرون شيئا جميلا فيدخلون فى دائرة الإكتئاب والمرض النفسي فمنهم من يتطرف فى فكره و منهم من ينتحر تخلصا من عالم لم يفهمه او لم يتعرف عليه بعد، لذا يجب ألا نترك أبنائنا لهذ الذئب الإليكترونى يلتهم عقولهم و يطحن عظامهم بين فكيه، يجب أن نزيد و عيهم عن مخاطر العالم الإفتراضي و نحميهم منه.

No comments:

Post a Comment

الصفحات