القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية | مصر العصرية - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Tuesday, January 14, 2020

القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية | مصر العصرية


كتب الإعلامي/ يوسف احمد المقوسي

القدس قلب فلسطين الارض المقدسة ، والارض المباركة ، والارض الطاهرة ، وأرض النور، شاء الله لها بحكمته الخفية وقدرته العلية أن تكون أرض العطاء والبلاء ، وأرض المنحة والمحنة ، وأرض البداية والنهاية ، وأرض البشارة والندامة ، أرض إشراقة النور وظلمة الغدر، أرض تفيض بالخير وتنذر بالشر، إنها ارض الله ...! 
هي الأرض التي تحمل ألاسرار والصفات العجيبة التي لا مثيل لها ، فهي ارض الديانات ومهد الرسالات السماوية ، أرض الأنبياء والرُسل والقادة الفاتحين والمجاهدين والمرابطين من الصالحين والصابرين والعلماء المخلصين والعابدين .
فلسطين الارض التي بارك الله فيها للعالمين ، والبركة فيض من رحمة الله نستشعر بمظهرها دون أن  نحيط  بجوهرها ، وإن لها مظاهر عديدة منها بركة ايمانية قديمة ومعاصرة ومستقبلية ، وتاريخها الأصيل هو تاريخ الاسلام والايمان والعبودية لله منذ الأزل ، وهي مباركة بركة جهادية حضارية حركية ، فعلى ثراها الطهور يسجل التاريخ الإيماني منعطفاته الخطيرة وأحداثة العظيمة . ففي الماضي السحيق كان التاريخ الجاهلي يسجل عليها هزائمه ونكساته وزواله ، ويظل التاريخ على الدوام شاهد عليها حي فاعل متحرك لا يتوقف ، تزخر أعوامه وشهوره وأيامه بمفاجآت عجيبة وأحداثا خطيرة ، فعليها قسم الرومان والفرس والصليبيون والتتار
وعليها سوف يقسم الله اليهود ويدمر كيانهم وقد إقترب أجلهم ، وعليها سيقتل الله المسيح الدجال ، وعليها سيبيد الله جحافل يأجوج ومأجوج .
وهي مباركة بركة سياسية فهي أرض الابتلاء والامتحان ، أرض الكشف والفضح ، إذ إنها تكشف الخونة وتفضح العملاء المأجورين والمتخاذلين المتربصين ، وتفضح المؤامرات وتكشف زيف الرايات والشعارات والدعوات المضلله ، سوف تقع لأجلها في المستقبل القريب معارك فاصلة ، وسوف تكون فلسطين سببا في زوال دول وأنظمة كثيرة كما تكون سببا في نشوء وولادة دول وأنظمة أخرى ...
هي الأرض الطيبة المباركة التي لا يستقر فيها الخبث والشر أبدا .. كلما ظهر فيها السوء والشر قضى الله بزواله ..  لهذا كان وعد الله الحق بالإفساد فيها من اليهود وزوالهم في زمن محدود .
تأمل قول الله تعالى في وصف فلسطين بقوله " الأرض التي باركنا فيها للعالمين " ، وبركة فلسطين خاصة وعامة فالبركة الخاصة لشعب فلسطين
 وهم الذين كتب الله عليهم قبل خلقهم شدة الإبتلاء الذي لم يعرفه شعب آخر في التاريخ وإمتحنهم باليقين  والإيمان ومرارة الصبر على الأذى والضر .  فما منهم إلا مجاهد او مرابط أو مطارد  مشرد .  شعب ما زال يعاني الحرمان والخذلان والظلم الشديد  بأقسى القيود وأقصى الحدود ، فكم من شهيد ومصاب جريح وأسير ومعتقل بالسجون وكم من يتيم ومحروم وفقير معدوم مظلوم ، وكم من بقي  يكابد الشقاء والعناء بقلب جريح محزون .  تلك هي ضريبة الانتماء الى فلسطين .
 هذا حالهم وما كان جزاؤهم من إخوانهم في العروبة والاسلام إلا معاملة الأيتام على مائدة اللئام إلا ما رحم ربنا وقليل ما هم .. 
وأما الجزاء الأوفى من الله الجليل العظيم الذي تولى بذاته العلية ادارة هذه القضية من فوق سبع سموات بقوله " وهو السميع البصير" .  فالله يسمع ويبصر ما يجري على الارض المباركة والله يحق الحق بكلماته ولو كره الكافرون ولو تغيظ المنافقون .
من منا من لم يبتهج فرحا بمنظر طفل يطارد عسكرا بحجر ..
إن بركة فلسطين تشمل كل ما تحت الارض الى عنان السماء من التراب والماء والهواء والنبات والحجر والشجر والطير وأهمها جميعا الانسان فكل من ولد على الارض المباركة مبارك ، ونسله مبارك إلّا من هلك بالردة والخيانة .  إن شعب فلسطين شعب مبارك ببركة أرضه وهو الشعب الصعب وهو شعب الجبارين وريث العرب الكنعانيين واليبوسيين القدامى الذين سبقوا على هذه الارض الطيبة ،  وقد جاء وصف الجبارين على لسان بني إسرائيل عندما أمرهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ان يدخلوا الارض المقدسة بأمر الله فرفضوا جبنا ورعبا وقالوا إن فيها قوما جبارين (العرب الكنعانيين) وإنّا لن ندخلها حتى يخرجوا منها ..  وسبحان الله شاء الله أن يبتلي هؤلاء المغضوب عليهم بالشعب الذي يدخل الرعب في قلوبهم .
أما البركة العامة للعالمين فهي النور والخير والطهارة الإيمانية المنبعثة من بيت المقدس في إطار دائرة واسعة حول منطقة الشام تصيب خيار المسلمين الذين تحترق قلوبهم شوقا ولهفة الى بيت المقدس بدوام الدعاء الى الله أن يعجل بزوال الغمة وبعث الهمة في هذه الأمة لإعلاء  راية الله وتحرير الديار المغتصبة .
اليهود من جبلة نجسة ذوي نفوس دنيئة خسيسة لعنهم الله بكفرهم وغضب الله عليهم فهم الأمة الوحيدة  (المغضوب عليها) .
كتب الله عليهم التيه والشتات في الارض كل الارض وحرم عليهم إقامة كيان او تجمع او دولة في اي مكان بالارض ، لأنها ستكون بؤرة شر وفساد كبير لكنهم كعادتهم خالفوا الأمر الرباني وارتكبوا الحماقة والعناد أن يتجمعوا من جديد في الارض المباركة والقدس بالذات ، وهم يعلمون أن في القدس مقتلهم فقضى الله استدراجهم الى الارض المباركة للافساد حتى يتم القضاء عليهم بلعنة من الله قبل انتقام المطلومين .  وأي أرض أولى أن تتشفى بالانتقام من الظلمة المجرمين سوى ارض فلسطين ..
 وأي شعب يكرمه الله بالشرف العظيم أن يؤدب أشرس عصاة مارقين سوى – الشعب الصعب – شعب الجبارين – شعب فلسطين ..
يتعلم اليهود من التعاليم الدينية القديمة التي يتوارثونها من جيل الى جيل بسرية تامة أن مدة بقائهم في فلسطين محدودة تساوي مدة مملكة سليمان عليه الصلاة والسلام التي بقيت  76 سنة قمرية وهي تعادل 74 سنة ميلادية ثم يحل بهم الهلاك وحيث تم تأسيس كيان الاحتلال عام 1368 هجري 1948 ميلادي فإن نهاية الاحتلال بمنظور ديني يكون عام 1443 هجري يوافق 2022 ميلادي . وهذا ما تأكد بسورة الاسراء فمن يعد كلمات السورة الكريمة إبتداء من قوله تعالى  " وقضينا الى بني إسرائيل لتفسدن ...." الى قوله تعالى " فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا "  يصل العدد عند قوله تعالى بكم 2022 !!
  وهذا الدليل القرآني على وعد الآخرة   

تواردت الآنباء مؤخرا أن الدوائر الصهيونية بدأت تتحسب لرعب شديد من المعلومات التي تؤكد إمتلاء المساجد في فلسطين  بالمصلين لأداء صلاة الفجر .. وهي العلامة التي كان بعض اليهود في سنوات الاحتلال الاولى  يصرحون بها علانية للأجداد والآباء بقولهم  أن دولتنا ستزول عندما تزدحم مساجدكم بصلاة الفجر كما بصلاة الجمعة ..

No comments:

Post a Comment

الصفحات