جبر الخواطر علي الله ... بقلم:سندس هاشم - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Wednesday, January 22, 2020

جبر الخواطر علي الله ... بقلم:سندس هاشم



تأليف القلوب وتسكين الآلام وتطييب الخواطر صنعه لا يحترفها إلا أصحاب الأرواح النقيه.
إماطه الأذي عن مشاعر وقلوب الناس لا يقل درجه عن إماطه الأذي عن طريقهم.
أجبروا الخواطر وراعوا المشاعر و أنتقوا كلماتكم وتلطفوا بأفعالكم ولا تؤلموا أحدًا وقولوا للناس حُسنا قال تعالي:"فأحسنوا إن الله يحب المحسنين".
فجبر الخواطر من أعظم العبادات عند الله
فنحن في زمن تشتد فيه الحاجه إلي مواساه بعضنا لبعض والتخفيف وتطيب الخاطر لأن أصحاب القلوب المنكسره كثيرون وخبر الخواطر لا يحتاج سوي إلي كلمه من ذِكر أو دعاء أو موعظه أو ابتسامه فتبسمك في وجه أخيك صدقه والكلمه الطيبه صدقه كما أنهم يستعملون في جبر الخواطر ويجب علينا التلطف في القول لأن معظمنا يحتاج إلي من يحادثه برفق لكثره الهموم والمشاكل الذي تواجهنا بشكل يومي فعلينا أن لا نقهر اليتيم كما أمرنا الله أي نتعامل معه برفق ولين ولا ننهر السائل ونرده برفق ولين ورحمه لأن عدم التلطف يؤدي إلي كسر الخاطر وهذا أمر ليس بهين فإن لم تستطع أن تتعامل برفق ولين فمن الأفضل أن تبتعد فقد ورد أن رجلاً شكا إلى النبي صلّى الله عليه وسلم قسوة قلبه، فقال: (إنْ أردتَ أنْ يَلينَ قلبُكَ، فأطعِمْ المسكينَ، وامسحْ رأسَ اليتيمِ) وعليناأن نتعلم جبر الخواطر من رسول الله"صلي الله عليه وسلم" فقد جلس علي ركبتيه ليواسي طفلًا مات عصفوره
فإذا تأخر الجبر لا تيأس واصبر فكل الصابرين قد أجبروا فسيبشركم الله بما تشتهون وسيرزقكم ما تنتظرون قريبا قريبا بإذن الله ، ولتعلموا أن ما فاتكم لم يكن لكم من الأصل فلتنتظروا نصيبكم ، ولتعلموا انه سيكون مبهج لدرجة الدهشة،
فحينما افتري المشركون واتهموا السيده عائشه وظلت تبكي شهرًا وكان قلبها أن يتمزق لأنها طُعنت في عرضها العفيف فأنزل الله الفرج من فوق سبع سموات بتبرئتها جبرًا لها فحمدت الله وفرح المؤمنين بهذا النصر العظيم وأيضًاا الثلاثه الذين خلفوا في غزوه تبوك وضافت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه أتاهم الفرج من الجبار
فهو عند المنكسره قلوبهم وحينما أنقطع الوحي عن الرسول"صلي الله عليه وسلم" وكَثُر كلام المشركين فأنزل الله قوله تعالي:"ماوعك ربك وما قلي" جبرًا لخاطر نبينا الكريم.
ولكن بعض الناس لا يجيدون سوي إيذاء غيرهم بكلماتهم وأفعالهم المؤذيه فلا تبالي بهؤلاء وعليك أن تمحيهم من حياتك بأكملها لأنك لا تملك منهم سوي الأحباط وكسر خاطرك.
وخبر الخواطر لا يكون للإنسان فقد بل للحيوان أيضًا فقد دخلت امرأه النار لحبسها هره ودخل رجل الجنه لسقيه كلب.
فإن طال البلاء وضاقت عليك الأرض فما رحبت وظننت أن لا مخرج لها وإن تأخر الجبر فالقلب المنكسر سينجبر، والطريق المنّسد سيفتح ،
وأمورك المعوّجة ستستقيم ، وأتعابك ستُشفى ،
ثق بالله ولا تعجر.
أبشروا.

No comments:

Post a Comment

الصفحات