رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي مؤتمر ميونيخ للأمن 2020فى دورته ال 56 | مصر العصرية - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Thursday, February 13, 2020

رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي مؤتمر ميونيخ للأمن 2020فى دورته ال 56 | مصر العصرية

كتب /أيمن بحر
يجتمع فى الفترة من 14 الى 16 فبراير/شباط  صناع القرار من مجالات السياسة والإقتصاد والعلوم والمجتمع المدنى تلبيةً للدعوة لحضور أكبر حدث على مستوى العالم يتعلق بالسياسة الأمنية. وسيركز اللقاء على نقاشات ومحادثات حول الأزمات الراهنة وتحديات السياسة الأمنية فى المستقبل.
كل عام فى فبراير/شباط، يجتمع صناع القرار الدوليون رفيعو المستوى فى ميونيخ حيث يناقشون برئاسة السفير فولفجانج إيشينجر وفى إطار مستقل الأزمات الحالية والتحديات الأمنية المستقبلية.
يتوقع المؤتمر السادس والخمسين هذا العام من 14 إلى 16 فبراير/شباط حضور أكثر من 500 ضيف و1300 صحفى. يُعد مؤتمر ميونيخ للأمن إجتماعاً مهماً للخبراء فى السياسة الأمنية الدولية. إن العدد الكبير من المشاركين لا يعكس الأزمات الحالية العديدة فحسب، بل يعكس أيضاً الحاجة الى تبادل الآراء.تأسس مؤتمر ميونيخ للأمن فى الأصل عام 1963 كاجتماع المانى أمريكى لتبادل المعلومات حول القضايا الأمنية. مهمة مؤتمر ميونيخ الأمنى هى التباحث بشأن التحديات الحالية والمستقبلية للسياسة الأمنية الدولية.تُظهر مشاركة أكبر وفد أمريكى حتى الآن فى حدث هذا العام أن النقاش الألمانى الأمريكى لا يزال ذا أهمية أساسية.ويقول السفير فولفجانج إيشينجر مؤتمر ميونيخ للأمن ليس ملعباً بل يجب عليه بالأحرى توفير فرصة لمعرفة ما تم إنجازه وما لا يزال يتعين القيام به فيما يتعلق بالأمن الدولى.يتوقع منظمو المؤتمر حضور حوالى 40 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير خارجية أو دفاع وممثلون عن وزارات أخرى. كما أعلن عديد من المنظمات أنها سترسل ممثلين عنها بما فى ذلك الإتحاد الأوروبى والأمم المتحدة والناتو ومنظمة التعاون الإقتصادى والتنمية والمحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى.
يلقى خطاب الإفتتاح الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير. كما سيكون الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون ضيفًاً على مؤتمر ميونيخ للأمن لأول مرة فى عام 2020.
وقد أعلن بالفعل عديد من رؤساء الدول والحكومات مشاركتهم بما فى ذلك رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو والرئيس الأفغانى محمد أشرف غانى والمستشار النمساوى سيباستيان كورتس.
تعد مشاركة رئيس شركة فيسبوك، مارك زوكربيرج، الأولى من نوعها حيث أن الشركات الكبيرة على وجه الخصوص لها تأثير هام على السياسة الأمنية.
أكد مشاركته فى المؤتمر كل من وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، ووزيرة الدفاع أنيجريت كرامب كارينباور ووزير الداخلية هورست زيهوفر، ووزير الصحة ينس شبان.كل مؤتمر له شعار معين يحدد الإتجاه أو يثير سؤالاً إستفزازياً يحتاج الى إجابة.
موضوع مؤتمر الأمن فى ميونيخ لهذا العام هو عدم الإهتمام بالغرب. والذى يمكن ترجمته باللغة الألمانية بإسم West-Losigkeit إنه إنشاء لكلمة جديدة من المفترض أن يصف الظاهرة المزدوجة المتمثلة فى شعور واسع بأن الغرب والعالم أجمع يتطورون فى إتجاه أقل إهتماماً بالغرب. المقصود هو فقدان القيم عبر الأطلسية ومجتمع الأمن.نحن نبحث عن نظرة على الأمور الأساسية: فى أى إتجاه تتطور الديمقراطية والليبرالية وإقتصاد السوق والحرية؟ ما الآثار العالمية التى يمكن توقعها وما هو الدور الذى سيلعبه الاتحاد الأوروبى؟.
تتطلب التغييرات المأساوية فى الوضع الدولى فى السنوات الأخيرة ومخاطر الديناميات المدمرة الحالية فى السياسة العالمية مناقشات حول عواقب هذه التطورات على السياسة الأمنية الدولية. رئيس المؤتمر، السفير فولفجانج إيشينجر، يتوقع نتائج ملموسة.
إن أشكال تبادل الرأى تتبدل أيضاً مثل المؤتمر، حيث يتجه التطوير الى البعد عن الخطب التقليدية نحو إدارة مناقشات تفاعلية إضافة الى قيام الجمهور بطرح أسئلة. الى جانب المناقشات فى مجموعات كبيرة مع جمهور واسع، فإن المناقشات الثنائية ممكنة وتستخدم أيضاً بشكل فعال. وهذا يعنى أن المندوبين رفيعى المستوى يمكنهم أيضاً تبادل الرأى بشكل سرى وفى إطار مغلق.ومع ذلك فإنه من المهم دائماً في أثناء المحادثات عدم الحديث عن منطقة ما ولكن مع ممثلى المنطقة من أجل التعامل مع الأزمات.

No comments:

Post a Comment

الصفحات