السفير المصري يشيد بأطباء القافلة الطبية الرابعة لتشاد ويثني على مجهود مؤسسة الأزهر | مصر العصرية - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Wednesday, February 12, 2020

السفير المصري يشيد بأطباء القافلة الطبية الرابعة لتشاد ويثني على مجهود مؤسسة الأزهر | مصر العصرية


متابعة: حامد الأطير
حرص السيد عمرو رفاعي، سفير مصر بدولة تشاد، على زيارة قافلة الأزهر الطبية دعمًا لأعضاء القافلة ولتذييل أي صعوبات تواجه القافلة، موجها الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة، ومبينًا أن أطباء الأزهر خير سفراء وجنود للإنسانية وخير من يرفع رسالة مصر عالية، وأنهم يقوموا بجهد مضاف فليست مهمتهم تقديم الرعاية الطبية فقط، بل يقوموا بنقل الخبرات إلى كوادر الأطباء بتشاد، مؤكدًا أن ما تقوم به القافلة رسالة نبيلة لتنمية العلاقات بين الشعوب والأشقاء، موضحًا مدى فرحة الشعب التشادي بالقافلة.
من جانبه رحب الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، والمشرف العام علي القوافل بالأزهر الشريف، بوجود السفير المصري وزيارته ومتابعته علي مدار الساعة للقافلة، مبينًا أنه لا يدخر أي جهد في تذييل الصعوبات، مشيرًا إلى أن السفير صادف نقص بعض الخيوط الطبية اللازمة لجراحة العيون لم تكن موجودة فسارع السفير بالتنسيق مع الخارجية في مصر لسرعة إحضار المستلزمات الطبية الناقصة.
وتتضمن القافلة 26 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر في 14 تخصصًا، بالإضافة إلى طاقم من الصيادلة والممرضين، وستقوم القافلة بإجراء الكشف الطبي المجاني، بجانب إجراء العمليات الجراحية اللازمة، فضلًا عن توزيع الدواء المناسب لكل حالة بالمجان، حيث تم شحن سبعة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعمل القافلة.
وتعد هذه القافلة هي الرابعة التي يرسلها الأزهر إلى جمهورية تشاد، وتستهدف هذه القوافل المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، حيث عملت القافلة الأولى في أحياء العاصمة أنجمينا، في حين توجهت القافلة الثانية لولاية "أبشي"، بينما توجهت القافلة الثالثة إلى ولاية "وادي فير" التي تضم ثلاثة أقاليم هي: بيلتين، ودار تاما، وكوبي.
وكان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، قد وجه إدارة القوافل الطبية والإغاثية بتكثيف عملها في داخل مصر وخارجها، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، وذلك انطلاقًا من الدَّور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر، والذي يعد مكملًا لدوره الدعوي والتعليمي.

No comments:

Post a Comment

الصفحات