قصة قصيرة...حدث بالفعل "يوميات غريب"... بقلم الأديبة / سميحه علي الفقي - جريدة مصر العصرية

جريدة مصر العصرية

سياسية,إجتماعية,ثقافية,اقتصادية,رياضية,فنية-عربية,عالمية,متنوعة,شاملة,تهتم,بنشر,الكلمة,الصادقة,التي تعبر,عن,المعنى,الهادف.

اخر الأخبار

ِِAlexa Rank

Thursday, February 13, 2020

قصة قصيرة...حدث بالفعل "يوميات غريب"... بقلم الأديبة / سميحه علي الفقي



عاش في قريته البعيده التي تقع في صعيد مصر وهو يحمل احلام بمستقبل عظيم
فالاستاذ عبد الرسول استاذ رياضيات ناجح في أحد المدارس  الثانويه في قريته ..وللأسف كانت مدرسة بنات ولعدم توفر مدرسات في هذه المادة ..عين فيها ... وكان زوجا وابا لابن محمد وبنت اسماء لم يتجاوز الخامسة من العمر فقد كانا توأمان ... هذه الأسرة متزمتة نسبيا بالعادات في الصعيد أما هو فكان لا يؤمن بالتقاليد والتقيد بها الذي فرض عليه وهو تزويجه من ابنة عمه فاطمة التي كانت تبلغ من العمر وقتها السادسة عشرة من عمرها وهذا يوضح انها لم تحصل إلا علي شهادتها الإعدادية. .ولا تلم من الثقافة شيء
غير أنه رجل ثقافته الأدبية عاليه ملما ببعض الأفكار الحديثه نابغ في مادته التي يدرسها
ناهيك عن كل هذا ...فقد وقع الاستاذ المبجل في حب زميلة له في المدرسة ..تدرس مادة اللغة الإنجليزية وبالرغم من أنهما كانا يتبادلان النظرات فقط ولا غير ذلك فقد احب أحدهما الآخر لدرجة أنهما لم يشعرا بالمجتمع حولهما وباحا بما في قلبيهما كل للآخر. ..هي رشا انسه غير متزوجة عينت في هذه المدرسة بقرار رغم أنها من القاهرة ...ولحبها  للتدريس وافقت علي هذا التعيين
احبت الاستاذ عبد الرسول رغم من أنه متزوج ...انتشر الخبر ..فاحت ريحته .. وكان هذا دافع لأن يعلن رغبته في الزواج منها  هذا  وقد اعترض عمه ..وطلب منه أن يطلق ابنته ويترك أولاده والبلد كلها .  .وأما ستفضح المدرسة وتطرق من البلد  بفضيحة ليس لها مثيل من البلد بأسرها وكيف هذا وهو يحمل قلب لا يعرف الحب يوما إلا عندما رأها. ... ولا يعرف انه انسان له قلب وروح وعواطف ....إلا بعد أن عرفها فقد كان انسان ألي ينفذ برنامج الحياة دون اعتراض ...وافق الاستاذ علي شروط العم ..وابلغها لحبيبته رشا ورغم حبها له لم توافق ..وكيف تسبب بحرمان اولاد من ابيهم وتفرق أزواج. ..رفضت رغم الإلحاح والوعود بصيناتها طول العمر والإخلاص لها ...انتقلت رشا من كل المحافظة وذهبت لمقر أسرتها بالقاهرة تصاحبها قصة حب ربما ستنساها ذات يوم وتغلف في كتاب حياتها ....
أما الاستاذ عبد الرسول فقد عاد لمنزله بعد ذل ورجاء وإعلان توبته عن فعل هذا مرة اخري ...وقبلته الأسرة بعد دفع الفدية ..وشراء الهبات للزوجة ليعيش غريبا وسطهم ...


No comments:

Post a Comment

الصفحات